أجمع العلماء على أنه يجوز أداء صلاة التراويح في البيت، خاصة إذا كان الإنسان يجد فيها راحة وخشوعًا أكثر.
النبي ﷺ قال: "أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة" (متفق عليه)، مما يدل على أن النوافل، ومنها التراويح، يمكن أن تُصلى في البيت.
حكم صلاة التراويح
صلاة التراويح هي سنة مؤكدة عن النبي ﷺ، وهي ليست فرضًا، ولكنها من العبادات التي رغب فيها النبي وحث عليها، حيث قال: "من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه" (متفق عليه).
وتُصلّى ركعتين ركعتين، ويجوز أداؤها منفردًا أو في جماعة، سواء في المسجد أو في المنزل.
1. فضل صلاة التراويح في المسجد
النبي ﷺ صلّى التراويح في جماعة في المسجد لعدة ليالٍ، ثم توقف عن ذلك خشية أن تُفرض على المسلمين.
في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، جمع الناس على إمام واحد، وأصبحت من السنن المستحبة في الجماعة.
صلاة التراويح في المسجد تحقق روح الجماعة وتزيد من الخشوع والتنافس في العبادة.
أيهما أفضل: الصلاة في المسجد أم في البيت؟
إذا كان الشخص يستطيع الذهاب إلى المسجد ويتشجع على العبادة أكثر، فالأفضل له الصلاة في المسجد، خاصة أن الجماعة تعين على النشاط وتزيد من الروحانية.
أما إذا كان سيؤديها في المنزل بخشوع وختم للقرآن، أو إذا كان لديه عذر يمنعه من الذهاب للمسجد، فلا حرج في صلاتها في البيت.