اتفق الفقهاء على أن صلاة التراويح سنة مؤكدة وليست فرضًا، ومن فاتته جماعة التراويح في المسجد، يمكنه صلاتها منفردًا في بيته. فقد ورد عن النبي ﷺ أنه قال: "من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه" (متفق عليه).
إذا فاتتك صلاة التراويح في المسجد، فلا تحزن، بل بادر بأدائها منفردًا في بيتك، فالأهم هو الحرص على العبادة والاقتراب من الله عز وجل. فقد قال النبي ﷺ: "اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورًا" (متفق عليه).
هل يجوز تأخير صلاة التراويح إلى آخر الليل؟
نعم، يجوز للمسلم أداء صلاة التراويح في أي وقت من بعد صلاة العشاء إلى وقت الفجر، سواءً في أول الليل أو في آخره. وقد يكون أداء التراويح في الثلث الأخير من الليل أفضل، لأنه وقت نزول الله سبحانه وتعالى إلى السماء الدنيا، كما في الحديث القدسي: "ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟" (متفق عليه).
كيفية صلاة التراويح منفردًا
إذا صلى المسلم التراويح بمفرده، فله أن يصليها ركعتين ركعتين كما كان يفعل النبي ﷺ، ويسلم بعد كل ركعتين. ويجوز له أن يصلي ثماني ركعات أو عشرين ركعة أو أكثر حسب استطاعته، ثم يختمها بصلاة الوتر.
فضل صلاة التراويح ولو منفردًا
مغفرة الذنوب وزيادة الحسنات.
الاقتداء بالنبي ﷺ في قيام الليل.
نيل أجر قيام رمضان حتى وإن لم تُصلَّ في جماعة.