1. الغسيل الدموي:
يرى بعض العلماء أن الغسيل الدموي يُفطر، لأنه يتضمن إخراج الدم من الجسم ثم إعادته بعد تنقيته، وأثناء ذلك قد يتم تزويد المريض بمواد مغذية مثل الجلوكوز أو الأحماض الأمينية، وهو ما يعتبر مفطرًا لأنه يغذي الجسم.
2. الغسيل البريتوني:
اختلف العلماء في حكمه، حيث يرى بعضهم أنه لا يُفطر لأنه لا يشمل سحب الدم أو إدخال مغذيات مباشرة إلى الدورة الدموية. ولكن إذا تم إدخال سوائل مغذية إلى الجسم، فإنه يُعتبر مفطرًا.
الغسيل الكلوي حكمه وتأثيره على الصيام
ما هو الغسيل الكلوي؟
الغسيل الكلوي هو إجراء طبي يُستخدم لتنقية الدم من السموم والفضلات عندما تعجز الكلى عن أداء وظيفتها بشكل طبيعي. هناك نوعان رئيسيان من الغسيل الكلوي:
1. الغسيل الكلوي الدموي: يتم فيه سحب الدم من الجسم، وتنقيته عبر جهاز خاص، ثم إعادته إلى الجسم.
2. الغسيل الكلوي البريتوني: يتم إدخال سائل خاص إلى التجويف البطني لامتصاص السموم، ثم يُزال السائل المحمل بالسموم من الجسم.
حكم الغسيل الكلوي أثناء الصيام
رأي اللجنة الدائمة للإفتاء:
اللجنة الدائمة للإفتاء في المملكة العربية السعودية أكدت في فتوى لها أن الغسيل الكلوي يفسد الصيام إذا تضمن إدخال مواد مغذية، لكن إذا كان مجرد سحب الدم وتنقيته دون إضافات غذائية، فإنه لا يُفطر.
ما يجب على مرضى الغسيل الكلوي؟
1. التقييم الطبي:
قد يُنصح بعدم الصيام إذا كانت حالته الصحية لا تسمح بذلك أو إذا كانت الجلسات الطبية قد تؤثر على صحته.
2. الإفطار في حال الضرورة:
إذا كان الصيام يسبب مشقة أو ضررًا على المريض، يُسمح له بالإفطار مع قضاء الأيام التي أفطرها في وقت لاحق إذا كان قادرًا على ذلك.
3. إخراج الفدية:
إذا كان المرض مزمنًا ولا يستطيع المريض الصيام بشكل دائم، يُمكنه إخراج فدية عن كل يوم يُفطر فيه، وذلك بإطعام مسكين عن كل يوم.