صلاة الوتر نافلة مؤكدة تُصلَّى بعد صلاة العشاء بعدد ركعات فردي (1، 3، 5...)، وتُختم بها صلاة الليل. وهي من أفضل الصلوات بعد الفرائض.
حكم صلاة الوتر
صلاة الوتر سنة مؤكدة، حثّ عليها النبي ﷺ في قوله: "يا أهل القرآن، أوتروا، فإن الله وتر يحب الوتر." (رواه مسلم). وأجمع العلماء على سنيتها وعدم وجوبها، لكن من المستحب المداومة عليها.
وقت صلاة الوتر
يبدأ وقتها بعد صلاة العشاء ويمتد حتى طلوع الفجر. وأفضل وقتها يكون في الثلث الأخير من الليل، حيث يكون الدعاء مستجابًا، ولكن يمكن أداؤها في أي وقت خلال هذا النطاق.
كيفية أداء صلاة الوتر
يمكن أداؤها بعدة صيغ، وأبسطها ركعة واحدة، كما يلي:
ركعة واحدة: يقرأ فيها الفاتحة وسورة قصيرة، ثم يركع ويسجد ويسلم.
ثلاث ركعات: تُصلى مثل المغرب، ولكن يجوز الفصل بين الركعتين الأوليين بالتشهد ثم القيام للركعة الثالثة.
خمس، سبع، أو تسع ركعات: تُصلَّى متصلة دون جلوس إلا في الركعة الأخيرة.
فضل صلاة الوتر
1. تعادل قيام الليل عند المحافظة عليها.
2. سبب لمحبة الله، لقوله ﷺ: "إن الله وتر يحب الوتر."
3. أفضل أوقاتها آخر الليل حيث يُستجاب الدعاء.
أحكام أخرى متعلقة بصلاة الوتر
يمكن قضاؤها إذا فاتت، لحديث النبي ﷺ: "من نسي الوتر فليصله إذا ذكره."
تُصلَّى منفردة غالبًا، إلا في رمضان حيث تصح جماعة مع الإمام.
موقع الإسلام سؤال وجواب - كيفية أداء صلاة الوتر
موقع دار الإفتاء المصرية - حكم صلاة الوتر
موقع ابن باز - حكم صلاة الوتر