حكم الحقن أثناء الصيام يعتمد على نوعها:
الإبر المغذية التي تعوض عن الطعام والشراب تُفطر، لأنها تمد الجسم بما يفطر الصائم.
الإبر العلاجية غير المغذية، مثل المضادات الحيوية والمسكنات، لا تُفطر، سواء أُخذت في العضل أو الوريد.
إبر الأنسولين وأدوية الأمراض المزمنة لا تُفطر.
الحقن الوريدية المغذية ومحاليل الجلوكوز تُفطر لأنها تعطي الجسم طاقة غذائية.
الصيام عبادة عظيمة فرضها الله على المسلمين، وهو ركن من أركان الإسلام الخمسة، حيث يمتنع الصائم عن الطعام والشراب وسائر المفطرات من طلوع الفجر حتى غروب الشمس، بنية التقرب إلى الله. لا يقتصر الصيام على الامتناع عن الأكل والشرب فقط، بل يشمل ضبط النفس، والتحلي بالأخلاق الحميدة، والابتعاد عن المعاصي. وهو فرصة عظيمة لتطهير النفس وتقوية الإرادة، إضافة إلى فوائده الصحية والروحية.
حكم أخذ الحقن أو الإبر أثناء الصيام:
يبحث كثير من المسلمين عن حكم أخذ الحقن أثناء الصيام، خاصة لمرضى السكري وأصحاب الحالات الصحية التي تستدعي العلاج بالحقن. وقد أوضح الفقهاء أن الحكم يختلف حسب نوع الإبرة ومدى تأثيرها على الصوم.
الإبر المفطرة وغير المفطرة
الإبر المغذية: وهي التي تحتوي على مواد تعوض عن الأكل والشرب، مثل المحاليل المغذية والجلوكوز، وهذه تُفطر.
الإبر العلاجية: مثل المضادات الحيوية، مسكنات الألم، حقن الفيتامينات، الأنسولين، وغيرها، لا تفطر، بشرط ألا تكون مغذية.
إبر الوريد والعضل: إذا كانت غير مغذية، فهي لا تُفطر، أما إذا كانت مغذية، فإنها تفطر.
نصائح للصائمين
يُفضل أخذ الإبر غير الضرورية بعد الإفطار.
إذا كان الشخص بحاجة إلى إبرة مغذية لعلاج ضروري، فيمكنه أخذها، ويقضي اليوم لاحقًا إن كان ذلك مطلوبًا.
بهذا، فإن الحقن غير المغذية لا تُفطر، أما المغذية فهي تفطر الصائم، وفقًا لرأي جمهور العلماء.