إذا خافت الحامل أو المرضع على نفسها أو طفلها من الصيام، يجوز لهما الإفطار.
الحنفية والشافعية: عليها قضاء الأيام التي أفطرتها فقط.
المالكية والحنابلة: إذا كان الخوف على الطفل فقط، يجب القضاء مع دفع الفدية (إطعام مسكين عن كل يوم).
الجزء الأول: الحكم الشرعي للحامل والمرضع في رمضان
اتفق علماء الفقه على أن الحامل والمرضع لهما رخصة شرعية للإفطار في رمضان إذا خافتا على صحتهما أو صحة الجنين أو الرضيع. واختلف العلماء في كيفية قضاء الصيام بعد ذلك.
1. المذهب الحنفي والشافعي:
يرى أن الحامل والمرضع إذا خافتا على نفسيهما أو طفليهما من تأثير الصيام، يجوز لهما الإفطار. وفي هذه الحالة، يجب عليهما قضاء الصيام بعد شهر رمضان دون حاجة لدفع فدية.
2. المذهب المالكي:
يذهب إلى أن الحامل والمرضع إذا خافتا على نفسيهما أو طفليهما يجوز لهما الإفطار. لكن في حال الخوف على الطفل فقط، يجب عليهما القضاء ودفع الفدية (إطعام مسكين عن كل يوم).
3. المذهب الحنبلي:
يشير إلى أن المرأة الحامل أو المرضع يمكنها الإفطار إذا خافت على نفسها أو جنينها أو رضيعها. ويجب عليها قضاء الصيام لاحقًا، لكن إذا كان الخوف فقط على الطفل، فإن عليها الفدية بالإضافة إلى القضاء.
الجزء الثاني: الرأي الطبي وتأثير الصيام على الحامل والمرضع
مرحلة الحمل: قد يكون الصيام صعبًا على المرأة في الشهور الأولى بسبب الغثيان والتعب، كما يمكن أن يؤثر في الشهور الأخيرة على تغذية الجنين، في حالة كانت المرأة الحامل تتمتع بصحة جيدة يمكنها الصيام ولكن بعد الرجوع إلى الطبيب قبل اتخاذ القرار.
مرحلة الرضاعة: تتطلب من الجسم إنتاج الحليب الذي يحتاج إلى سعرات حرارية وماء. قد يقلل الصيام من كمية الحليب أو يؤثر على جودته.
إذا شعرت المرضعة بأن الصيام يؤثر سلبًا على كمية الحليب أو صحة الرضيع، يُفضل الإفطار.