ليلة القدر تكون في العشر الأواخر من شهر رمضان، وتحديدًا في الليالي الوترية (الليالي الفردية)، وهي:
ليلة 21 رمضان
ليلة 23 رمضان
ليلة 25 رمضان
ليلة 27 رمضان
ليلة 29 رمضان
يُرجح الكثير من العلماء أن ليلة القدر تكون في ليلة السابع والعشرين من رمضان، ولكنها قد تكون في أي ليلة من الليالي الوترية، لذلك يُستحب الاجتهاد في العبادة طوال العشر الأواخر.
لماذا سميت ليلة القدر بهذا الاسم؟
سميت ليلة القدر بهذا الاسم لعدة أسباب منها:
قدرها العظيم ومكانتها العالية عند الله.
يُقدّر الله فيها أقدار العباد للسنة القادمة.
تضيق الأرض بالملائكة التي تنزل فيها من كثرتها.
علامات ليلة القدر
ذكر النبي ﷺ بعض العلامات التي تدل على ليلة القدر، ومنها:
1. صفاء السماء: تكون السماء صافية هادئة.
2. اعتدال الطقس: لا تكون حارة ولا باردة.
3. سكون الرياح: ليلة هادئة لا يسمع فيها نباح الكلاب ولا صوت الرياح الشديدة.
4. شروق الشمس بلا شعاع: في صباحها تشرق الشمس ضعيفة النور بسبب كثرة الملائكة.
كيفية إحياء ليلة القدر
من الأعمال المستحبة في ليلة القدر:
الإكثار من الصلاة والقيام.
قراءة القرآن الكريم.
الدعاء وخاصة هذا الدعاء: "اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني".
الصدقة.
الاستغفار.
فضل ليلة القدر
قال الله تعالى:
"ليلة القدر خير من ألف شهر" (القدر: 3)
أي أن العبادة فيها تعادل عبادة أكثر من 83 سنة. كما أن من قامها إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه.